علق نادر السيد، حارس مرمى المنتخب المصري السابق، على القرار الصارم من إدارة نادي الزمالك تجاه ثلاثي الفريق الأول لكرة القدم، أحمد فتوح ومحمد صبحي ومصطفى الزناري.

نادي الزمالك كان قد أصدر قرارًا بتحويل الثلاثي المذكور للتحقيق؛ وذلك بعد خروجهم من معسكر الفريق ليلة مباراة زد في الدوري المصري والتي خسرها الأبيض بهدفين لهدف.

وقررت إدارة نادي الزمالك بعد إجراء التحقيق، عرض الثلاثي للبيع وخصم جزء كبير من مستحقاتهم، إلى جانب إيقافهم شهرًا.

وقال نادر السيد في تصريحات عبر برنامج “ملعب البلدوز”، على قنوات “الشمس”: “اللاعبون لا بد أن يُعاقبوا، لأن ما تعرضوا له ليس عقاباً، بل هي عواقب ما فعلوه”.

وتابع: “قرار مجلس الإدارة سليم 100% بشأن الإيقاف والخصم، لكن عرضهم للبيع أتحفظ عليه قليلًا، العدل أساس التوفيق، وأرى أن القرارات هامة جدًا”.

وأضاف: “الكرة لا تقف على أحد، والإدارة اتخذت القرار السليم، ممكن أن نقوم اللاعبين من جديد، ولكن بشرط (الجمهور لا يُعايرهم)”.

واستكمل: “لو فتوح أخذ قرارًا بعدم التجديد لـ نادي الزمالك، لا سيحتاج أن يفعل ذلك، المفترض بمنتهى الرجولة والشجاعة يقول أنا مستمر معكم لنهاية الموسم وبعدها سأرحل أيًا كان النادي الذي ستنضم إليه، لكن يجب أن تتعامل باحترافية وتلتزم بمدة العقد”.

واختتم: “قرار انضمام ثنائي نادي الزمالك فتوح وصبحي لمعسكر المنتخب المصري، خاطئ، مسألة التنصل من إدارة المنتخب بأن القرار هو نابع من المدرب وأنهم لا يتدخلون خطأ، بل على العكس، هذا قرار تأديبي، لاعب لم يحترم ناديه صاحب الفضل عليه، وبالتالي لن يحترم أحداً”.

أقرأ الخبر من المصدر