دارت أزمة بين الاتحاد المصري لكرة القدم والمدرب البرتغالي روي فيتوريا بعد خروج المنتخب المصري من دور الـ16 في كأس الأمم الإفريقية.

 

وعرض الاتحاد المصري على المدرب فيتوريا تخفيض قيمة الشرط الجزائي في عقده من 720 ألف دولار إلى 300 ألف دولار، لكن المدرب رفض هذا العرض وأعلن تمسكه بالحصول على قيمة الشرط الجزائي بالكامل.

 

وهدد المدرب باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إذا لم يتم تنفيذ مطالبه.

 

وجاء الرد سريعا من المدرب البرتغالي صاحب الـ53 عاما، برفضه اقتراح الجبلاية وتمسكه بالحصول على قيمة شرطه الجزائي بالكامل، مهددا في الوقت ذاته باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للحصول على مستحقاته بالكامل حال التمسك برحيله دون تنفيذ مطلبه.